ابن أبي مخرمة

485

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

أربع وتسعين وثمان مائة ، فضبط أمورها ، وأحسن تدبيرها . ولم يزل يغير على المعازبة ، ويأخذهم قليلا قليلا حتى خرج إليهم في ليلة الثلاثاء سادس شعبان من سنة ست وتسعين وثمان مائة ، فصبحهم بكرة يومها ، وهزمهم ، وقتل منهم نحو الستين ، ثم إنهم اجتمعوا وحملوا عليه ، فانكشف عنه أصحابه ، فأحاط به المعازبة وقتلوه ، واستقلعوا من خيل الدولة جملة ، وكان يوما عظيما ؛ أوله له ، وآخره عليه . 4347 - [ الأمير أحمد السنبلي ] « 1 » أحمد بن إسماعيل السنبلي الأمير شهاب الدين . غزا العبيد الحرابة « 2 » في تهامة ، ودخل عليهم إلى المواضع العسرة من حازتهم ، فأخذ دوابهم ، ولما أراد الخروج . . أخذت العبيد عليه بمجامع الطرق وقتلوه هو وولده في جماعة غيرهما ، وأخذوا خيلهم ، وذلك في شهر ذي القعدة من سنة ست وتسعين وثمان مائة . 4348 - [ أبو القاسم جعمان ] « 3 » الفقيه الصالح شرف الدين أبو القاسم بن الإمام العالم الصالح برهان الدين إبراهيم بن أبي القاسم جعمان . توفي ببيت الفقيه ابن عجيل ليلة الخميس أول ليلة من سنة سبع وتسعين وثمان مائة ، وأسف عليه والده أسفا شديدا ، ومات والده بعده بأيام قلائل . 4349 - [ إبراهيم جعمان ] « 4 » إبراهيم بن أبي القاسم جعمان الإمام العالم الصالح . توفي في تاسع عشر صفر من سنة سبع وتسعين وثمان مائة .

--> ( 1 ) « بغية المستفيد » ( ص 184 ) . ( 2 ) في « بغية المستفيد » ( ص 184 ) : ( عبيد لام ) . ( 3 ) « بغية المستفيد » ( ص 184 ) . ( 4 ) « الضوء اللامع » ( 1 / 117 ) ، و « بغية المستفيد » ( ص 184 ) ، و « هجر العلم » ( 1 / 385 ) .